بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
207
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الجن و الأنس ( يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً « 1 » ) . پس جزا « 2 » آن مجلس كه فارس ميدان فراست و مالك ناصيهء كياست است در حال من كهتر « 3 » غرض حاسدان باز نشناسد ، و نينديشد كه قبلى من الناس اهل الفضل قد حسدوا ، و بسخن بدكنشى « 4 » بدكيش در سخن اين دوست بدگمان شود ، و خويشتن را با كمال دعوى « 5 » تقوى از معرض « 6 » ان بعض الظن اثم صيانت نفرمايد ، و از لطيفهء و ان « 7 » الظن لا يغنى من الحق شيئا غافل ماند ، و فحوى « 8 » يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ « 9 » بر خاطر شريف نگذراند « 10 » ، و از دقيقهء ( شعر ) فاذا اتتك مذمتى من ناقص * فهى الشهادة لى بانى فاضل « 11 » ياد نكند ، و با خويشتن برنيندازد كه آفتاب تابان را به گل اندودن تعذرى تمام دارد ، و روز نورانى را بشب « 12 » ظلمانى خفيه « 13 » در نهادن محالى « 14 » بزرك باشد ، و بوى مشك را از مشام حاضران دور داشتن دشوار دست دهد ، و فضل و هنر ارباب تمييز را كه تحفهء قدرت يؤتيه من يشاء و خلعت حضرت له الخلق و الأمر باشد باعتراض فاسد هر حاسد انكار « 15 » كردن متمشى نشود « 16 » ، و هبنى قلت هذا الصبح ليل * ايعمى العالمون عن الضياء چون حب اين « 17 » غصه كه خوردهام « 18 » طبيعت را در كار آورده است فصلى اگرچه درد « 19 » رعونت دارد و عقل بايراد آن رخصت نمىدهد در قلم مىآرم ، ففابلة « 20 » الفاسد بالفاسد ، و مادح النفس يوم الحرب معذور .
--> ( 1 ) الأية . ( 2 ) چرا . ( 3 ) ضا ، مغمز . ( 4 ) بدكيشى . ( 5 ) سا . ( 6 ) معرضهاى . ( 7 ) سا . ( 8 ) و فحواى . ( 9 ) ضا ، فتبينوا . ( 10 ) نگذارد . ( 11 ) ظ ، كامل . ( 12 ) بشام . ( 13 ) حف ( و محتمل است چفت بمعنى زنجير در باشد ) . ( 14 ) محال . ( 15 ) نكار . ( 16 ) ضا ، شعر . ( 17 ) آن . ( 18 ) خوردم . ( 19 ) در . ( 20 ) ظ ، مقابلة .